يُرْوَى أنَّ طاوساً دَخَلَ على هشام بن عبدِ الملك فقال له: "اتقِ اللهَ! واحذر يومَ الأَذَان". فقال: "وما يومُ الأذان؟"، قال: قوله تعالى: {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}[الأعراف:٤٤]، فصعِقَ هشام. فقال طاوس: "هذا ذلُّ الصفةِ فكيف ذلُّ المعاينةِ".
[المصدر: الجامع لأحكام القرآن 9/ 225]
هذا ذل الصفة فكيف ذل المعاينة؟!
يُرْوَى أنَّ طاوساً دَخَلَ على هشام بن عبدِ الملك فقال له: "اتقِ اللهَ! واحذر يومَ الأَذَان". فقال: "وما يومُ الأذان؟"، قال: قوله تعالى: {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}[الأعراف:٤٤]، فصعِقَ هشام. فقال طاوس: "هذا ذلُّ الصفةِ فكيف ذلُّ المعاينةِ".
[المصدر: الجامع لأحكام القرآن 9/ 225]